أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

211

كتاب النبات

الألوّة وهو العود ، وشقر في ألوانها أي تحشّ أعوادا ألاوية شقرا ، والحشّ الإيقاد ، ودليل آخر وهو قول الجعديّ في وصف نساء ( من الخفيف ) : أرجات يقضمن من قضب الرن * د بثغر عذب كشوك السّيال فوصف استياكهنّ بالرند ، والآس ممّا يتنكّب التسوّك به والتخلّل . ( 797 ) ومن الشجر الذي نوره ريحان ويربّب به الدهن بأرض العرب الظّيّان وهو الياسمون البرّيّ وهو كثير بأرض العرب يرّيّة وقرويّة جيّد . ( 798 ) وأكثر ما يربّبون بالرياحين الشّوع وهو ثمر البان وهو عندهم كثير ، يعتصرونه كما يعتصر السمسم ويستعملون دهنه ، ومنه لمن ينبت ببلده شجر كثير . ( 799 ) وبعض العرب يجعل السّمسق الياسمين ( 155 ب ) وبعض المرزجوش ( 800 ) وزعم بعض الرواة أن الياسمين يسمّى السّجلّاط وقال أبو الحسن اللحيانيّ : السجلّاط ثوب يطرح على الهودج . ( 801 ) ودهنه الزّنبق ، كذلك تسمّيه العرب . وقال الأعشى ( من الطويل ) : وكسرى شهنشاه الذي سار ذكره * له ما اشتهى راح عتيق وزنبق وأنشد الأصمعيّ ( من المتقارب ) : ومسدلّا كمثاني الحبال * توسعه زنبقا أو خلاقا

--> ( 8 ) ومنه : في الأصل « وفيه » / / ( 9 ) كثير : الأصل « كبير » / / ( 15 ) ذكره : ملكه - الديوان / / ( 17 ) ومنسدلا - ل : في الأصل « ومسحرا » ( 797 - 801 ) ص 11 / 195 : 17 « ومن الشجر . . . الياسمين البرّيّ ويسمّى السجلّاط ودهنه الزنبق » . ( 801 ) وقال الأعشى : ديوان الأعشى 145 رقم 34 : 6 وأنشد الأصمعيّ : البيت في ل 11 / 379 وصدره « ومنسدلا كقرون العروس » .